
كثيرا ما اسمع بعض الاشخاص يسأل عن دور الجامعة العربية في كل مرة يحدث عدوان او كارثة في احد الدول المنتسبة الى هذه الجامعة .وكأن هذا الكيان له أي دور فعلى على الساحة العربية او الدولية.0
لكن للاسف فالجامعة عامله زي اتحاد الطلبة في الجامعات المصرية لا تراهم الا ساعة الانتخابات و في حفلة نهاية العام الدراسي ومما دعا الكثير من المتابعين بتشبيهها بالرجل المريض وهو اللقب التى كانت تسمى به الدولة العثمانية في نهاية عهدها.0
ولكن بصراحة لو نظرنا الى الموضوع بموضوعية متى كانت هناك ما يسمى بالوحدة العربية ,شخصيا لا اعتقد ان العرب اجتمعوا علىقياده مركزية او حكم واحد تحت اصرة العروبة في أي وقت فالعرب قبل الاسلام كانوا قبائل مختلفة متنازعة بينهم حروب طويلة ولا يحكمهم قانون واحد او عرف واحد بل وكان بعضهم خاضع للروم او للفرس كالمناذرة والغساسنة.والاسلام الغى الصبغة العنصرية فلا تكون الدولة الاسلامية عربية باي شكل فاكثر الفاتحين والعلماء المسلمين ينحدرون من اصول غير عربية,اذن فاصرة العروبة لم تكن موجودة وان كانت فلم تكن بالقوة الكافية لاقامة حكومة موحدة او حكم مركزي موحد.0اذن الموضوع كله كان عبارة عن اضغاث احلام راودت بعض المثقفين في فترة كانت تتميز بنشأة الاحلاف الدولية وهي فترة ما بعد الحربين العالميتين والفكرة صاح بها الكثير من ارباب الشعارات والهتافات وهم متوفرين بكثرة في هذه المنطقة من العالم بدو أي نظرة تاريخية او مستقبلية , ومنذ ظهور الكيان المزعوم لم يكن له اثر او ملامح واضحة في تاريخ المنطقة.0 بل وحتى الدولة الام مصر كانت من اوئل المتمردين عن الكيان الهش عندما قام السادات بزيارة الكيان الصهيوني وتصبح المصلحةالفردية هي الاولويه وهو ما كا وما ظل الخط الواضح لاغلب الدول الاعضاء والكل يقول انا "دفعت جميع مستحقاتي" بل وحتى الاتحاد العربي لكرة القدم ولعله اشهر المجالس المنبثقة عن الجامعة غير معترف به عالميا من قبل الاتحاد الدولي للعبة.0 فحتى متى سنظل نحاول النفخ في "اربه مقطوعه" واظن ان الوقت قد حان للتفكير جديا في اطلاق رصاصة الرحمة على هذا الرجل الذي اثقله المرض.0








أنا معك أن جامعة الدول العربية ربما تكون بلا فائدة لكن منذ متى كانت رصاصة الرحمة هي الحل وقد خلق الله الدواء فاذا كنت تظن أن من حقنا أن نطالب بتفكيك جامعة الدول العربية فأنا أرى أن اليوم سيأتي و تكون لها دور فعال و أرى أن السادات الذي تتهمه ببيع العرب للكيان الصهيوني كان أبعد نظرا من الكثير من الزعماء و أعتراضي الأخير هو أن كوننا ننادي أنفسنا عرب ليس بالعنصرية بل هو نوع من التحالف للمتحدثي باللغة العربية و إذا كان معظم الفاتحين غير عرب فيكفينا شرف كون الرسول عربي و القران عربي
Comment by raneem hassan — August 14, 2007 @ 10:32 pm
mohammadreza
iran
u?????????
bye
Comment by mohammadreza — November 29, 2007 @ 10:51 am