الازمة السودانية والدور الاسرائيلي
مشكلة درفور واحدة من اكبر المشاكل المطروحة على الساحة الدولية في الوقت الراهن في البداية عندما سمعت عن الازمة وحاولت فهمها كا هناك دائما طرف خفي في الحكاية فهي اذا سلمنا انها ازمة غير مصطنعة ازمة قبلية بين مجموعة من الاعراق التى اعتادت على هذا النوع من الصراعات في مثل هذه المناطق وتوجد مئات الصراعات المشابهة في افريقيا بل والاكثر دموية كما حدث في رواندا مثلا وعندما اطل علينا الطفل السوداني المدلل من الحكومات الاوربية وهو رأس الفتنة في الاصل واعلن تشكيل مكتب لتمثيل حركته المزعومة في اسرائيل بدأت الرؤيا في الوضوح لدي ولدى الكثير من المراقبين فكما يدعي عبد الواحد اسرائيل استقبلت الكثير من اللاجئين الفارين من دارفور طبعا اسرائيل لن تضيع فرصة وجود فرع افريقي لها في السودان بل ومن الواضح التأثير اليهودي في اضفاء الصبغة الدولية على الازمة ومحاولة ادخال قوات اجنبية الى السودان ولم لا اعلان دارفور منطقة حكم ذاتي واعطائها نفس الحقوق التي اهديت للجنوب وتستمر القصة في التكرار اي حد عايز ينفصل يتصل على اقرب سفارة اسرائيلية اللي انا مش فاهمه هو صغر حجم الدور المصري وهي الجار المباشر للسودان فمصر دورها في افريقيا عموما لا يمثل الثقل السياسي المصري في القارة على عكس الدور الليبي مثلا فهى ضالعة في مختلف القضايا الافريقية والرئيس الليبي يستقبل استقبال الفاتحين عند زيارة الكثير من هذه الدول ,وحقيقة فانا ارى ان الدور المصري بصفة عامة اصبح محدودا في السياسة الدولية وبالطبع فقواعد اللعبة الدولية تغيرت عن ايام عبد الناصر مثلا وظهرت قوى جديدة في المنطقة سحبت هذا الدور تدريجيا من مصر مع تعمقنا في التقوقع في السياسة الدخلية على طريقة قناة (او تي في )التي تذيع الاخبار باللهجة المصرية وبالطبع نحن لاننكر الدور المصري في غزة بالرغم من الجهل الواضح من قبل الطرف المصري بحقيقة الوضع في غزة او محاولة ادعاء الجهل لتفادي وجود جسم شبه اخواني على الحدود ولا ننكر ايضا ارسال فرقة من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وان كانت تنفذ الاجندة الاوربية وليست العربية التى كان ينتظرها السودان من الشقيقة الكبرى.0







